احتفاءً بمرور ستة وتسعين عاماً على توحيد المملكة العربية السعودية — مسيرة فخر وولاء وعطاء لا ينقطع
في هذا اليوم التاريخي صدر المرسوم الملكي رقم 2716، ليعلن توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار وبناء الدولة الحديثة.
إعلان التوحيد الرسمي بعد مسيرة طويلة من العمل والكفاح
يمثل بداية عهد الوحدة الوطنية وترسيخ الهوية السياسية للمملكة
استعادة الرياض
توحيد الأحساء
ضم الحجاز
الاعتراف الدولي
إعلان المملكة
اليوم الوطني 96
تعاقب سبعة ملوك على حكم المملكة العربية السعودية، وكان لكل واحد منهم دور بارز في ترسيخ الاستقرار، وبناء المؤسسات، وتوسيع التنمية، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، حتى وصلت إلى حاضرها المزدهر.
المؤسس — وحّد البلاد وأرسى دعائم الدولة الحديثة
وسّع مؤسسات الدولة واهتم بالتعليم والتنمية الإدارية
عزّز الحضور الدولي ورسّخ سياسة اقتصادية أكثر تنظيمًا
شهد عهده استقرارًا ونمواً ملحوظًا في التنمية والبنية التحتية
قاد التحديث الكبير ودعم توسعة الحرمين الشريفين وخدمة الإسلام
أطلق إصلاحات تنموية واسعة واهتم بالتعليم والابتعاث
أطلقت رؤية السعودية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، لتقود تحولًا وطنيًا شاملًا في الاقتصاد، وجودة الحياة، والتقنية، والذكاء الاصطناعي، مع بناء مستقبل أكثر تنوعًا وابتكارًا واستدامة.
هوية 96 هي التعبير البصري الرسمي الذي يحتفي بالقيم السعودية المتجذرة في المجتمع، ويجسّد ما يميّز الشخصية الوطنية من أصالة وشجاعة وهمة وكرم.
الثبات أمام التحديات واتخاذ المواقف بثقة.
تفكير طموح يستشرف المستقبل ويصنع الفرص.
الاعتزاز بالجذور والقيم الممتدة عبر الأجيال.
عزيمة عالية تدفع نحو الإنجاز والتميّز.
السخاء في العطاء والمبادرة بما ينفع الآخرين.
حفاوة الضيافة وروح المشاركة والإنسانية.
أهمية هذه الهوية: توحّد هذا التعبير البصري الرسالة الوطنية، وتعزز الانتماء والفخر، وتقدّم صورة واضحة ومُلهمة عن القيم السعودية في الحاضر والمستقبل.
تُعد السياحة والترفيه من أبرز محركات التحول في المملكة، إذ تفتح آفاقًا جديدة للتعريف بالثقافة السعودية، وتنشيط الاقتصاد، وتعزيز جودة الحياة، وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
تجمع المملكة بين التراث الأصيل والتجارب الحديثة لتقدم وجهة سياحية متكاملة ومتميزة.
السياحة تدعم الاقتصاد الوطني، وتوفر فرصًا استثمارية، وتعرّف العالم بثراء المملكة وتنوعها.
عروض طيران استعراضية في سماء المدن الكبرى تضيف طابعًا احتفاليًا مميزًا.
تمنح الزوار تجربة بصرية لافتة وتبرز حيوية الفعاليات الوطنية.
عروض ضوئية تزيّن الليالي الاحتفالية في مختلف مناطق المملكة.
تعزز أجواء الفرح وتحوّل المواقع العامة إلى مشاهد نابضة بالحياة.
فعاليات تراثية وفنية تقدم محتوى ثقافيًا غنيًا يعرّف بالهوية السعودية.
تجمع بين الترفيه والمعرفة وتدعم الصناعات الإبداعية المحلية.
موسم وطني شامل يربط بين الاحتفاء والانتماء في جميع مناطق المملكة.
يسهم في تنشيط الحركة السياحية ويمنح الزوار فرصة للتعرّف على تنوع المناطق.
يمثل التحول الرقمي أحد أهم محركات التطور في المملكة، لأنه يرفع كفاءة الخدمات، ويسهّل وصول المواطنين والمقيمين إليها، ويدعم بناء مدن ذكية، ويعزّز مكانة السعودية عالميًا في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية المتكاملة.
تسعى المملكة إلى توسيع نطاق الخدمات الرقمية لتكون أكثر سرعة ومرونة وموثوقية، بما ينعكس على جودة الحياة ويختصر الوقت والجهد في المعاملات اليومية.
منصة اليوم الوطني الرسمية: المرجع الموحد لتحميل الهوية ودليل الاستخدام الكامل
منصة موحدة للمعاملات الرسمية تتيح إنجاز الخدمات بسرعة وسهولة.
حماية البنية التحتية الرقمية الوطنية وضمان موثوقية الخدمات.
حلول رقمية متكاملة لتحسين التنقل والخدمات الحضرية وجودة الحياة.
استراتيجية وطنية تدعم الابتكار وتطوّر الخدمات وتسرّع اتخاذ القرار.
يسهم التحول الرقمي في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحسين تجربة المستفيد، وتوسيع فرص الابتكار، وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا في الاقتصاد الرقمي.
تجمع هاتان المناسبتان بين الجذور والإنجاز: يوم التأسيس يذكّر ببداية الدولة السعودية الأولى، بينما اليوم الوطني يخلّد توحيد المملكة العربية السعودية بشكلها الحديث. ومعًا يرويان قصة امتداد الدولة عبر القرون، من البذرة الأولى إلى الوطن الموحد.
الاحتفاء بالبذرة الأولى للدولة السعودية حين أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية.
الاحتفاء بالشجرة المكتملة والتوحيد الحديث حين أعلن الملك عبدالعزيز توحيد المملكة العربية السعودية.
تؤكد المناسبتان أن المملكة لا تقوم على حدث واحد فقط، بل على مسار طويل من البناء والتوحيد والازدهار. يوم التأسيس يرسّخ الاعتزاز بالجذور، واليوم الوطني يعزز الفخر بالوطن الموحد وإنجازاته الحديثة.
الاحتفاء ببداية الدولة السعودية الأولى عام 1727م
الاحتفاء بإعلان توحيد المملكة عام 1932م
أكثر من ثلاثة قرون من البناء والعطاء
يمثل عام 2026 محطة محورية في مسار التحول الاقتصادي؛ إذ تتكامل استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030 مع تعزيز دور القطاع الخاص والشباب، إلى جانب حضور المملكة الفاعل في مجموعة العشرين بوصفها شريكًا مؤثرًا في صياغة الحوار الاقتصادي العالمي.
يركز هذا العام على تحويل الأهداف الكبرى إلى نتائج ملموسة عبر مسارات واضحة ومتكاملة.
تنفيذ استراتيجية 2026-2030 لفتح آفاق جديدة للنمو والاستثمار.
توسيع المشاركة الاقتصادية وبناء قدرات وطنية تقود النمو المستدام.
تعزيز الحضور السعودي في الحوار الاقتصادي العالمي وصناعة القرار.
بناء اقتصاد متوازن ومستدام يقلل الاعتماد على النفط ويزيد المرونة.
إعداد جيل قادر على قيادة التحول والمشاركة في فرص المستقبل.
جذب الشراكات الاستراتيجية وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين.
ترسيخ موقع المملكة كقوة مؤثرة في الاقتصاد والسياسة العالميين.
في اليوم الوطني السعودي نستحضر مسيرة وطنٍ عظيم، بدأت بجذور راسخة، وامتدت عبر عقود من البناء والتنمية، لتواصل المملكة اليوم رحلتها نحو مستقبل أكثر طموحًا وابتكارًا. ويبقى أبناء الوطن بعلمهم وإبداعهم وطموحهم شركاء في صناعة هذا المستقبل.
طالب مبدع وبارز في هذا العمل
طالب مبدع وبارز في هذا العمل
نادي التقنية الرقمية
من شغف التقنية إلى الاعتزاز بالوطن، جاء هذا المشروع ثمرةً لإبداع طلابي يوظف المهارات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم تجربة وطنية تفاعلية، تجمع بين المعرفة والتصميم والابتكار، وتحكي جانبًا من مسيرة وطنٍ عظيم وطموحٍ لا يعرف الحدود.
عملٌ طلابي تتحول فيه المعرفة إلى إبداع، والتقنية إلى وسيلة للتعبير عن حب الوطن، والطموح إلى خطوة نحو مستقبل رقمي أكثر ابتكارًا.
نبتكر اليوم... لنشارك في صناعة مستقبل وطننا 🇸🇦
اليوم الوطني السعودي 96: مسيرة المجد من التأسيس إلى الريادة